أما عن الشرك الأكبر فهو أن تشرك مع الله إله آخر و هو الكفر الذي نعرفه و هو واضح و بين لا يخفى على أحد و الشرك الأصغر و يسمى الشرك الخفي لأنه يخفى على بعض الناس و المقصود به الرياء في العبادة و عدم إخلاصها لله عز و جل كأن يصلي الإنسان ليقال عنه أنه يصلي أو يجاهد ليقال عنه شجاع و هكذا في جميع العبادات
يقول الله - تعالى - " إنَّ الشرك لظلمٌ عظيم " فالشرك هو أخطر الذنوب التي يمكن أن يقترفها العبد بحق ربّه وهي أولى السبع الموبقات. والشرك نوعان:
الشرك الأكبر ويتمثّل في إشراك العبادة في العبادة مع الله وعدم افراد الله تعالى بالعبودية والوحدانية وهو شرك أكبر لأنه يكون ظاهر وواضح، كالسجود لسلطان أو لصنم أو عبادة الشمس أو البقر أو غيرها من الكائنات والمخلوقات.
الشرك الأصغر ( الشرك الخفي ) هو الذي يكون على خفاء وغير ظاهر ويخفى عليه بعض الناس، فيقومون بارتكابه دون الشعور به كالاعتماد على الغير في الرزق أو التوسّل للغير في رفع المصائب ومن أكثر الأمور التي يمكن من خلالها الاستدلال على الشرك الخفي هي " الرياء ".