الترفع نوعان : منه الممدوح ومنه المذموم فالممدوح : الترفع عن الأشياء الحقيرة والمستقبحة والترفع عن االأمور الدنيئة ومنه الحديث :" إنَّ اللهَ يُحِبُّ معَالِيَ الأمورِ وأشرافَها ويكرهُ سفْسافَها " رواه الطبراني والبيهقي ويراد بسفسافها : أي الأمور الدنيئة والأخلاق الرديئة
والترفع المذموم : وهو بمعنى الاستعلاء عن الناس واحتقارهم ومنه الحديث :" كلُّ من تواضع لأخيه المسلمِ رفعَه اللهُ ومن ارتفع عليه وضعَه اللهُ "رواه أحمد وصححه ابن حبان " من تواضع لله رفعه ومن تكبر وضعه ( أو قصمه ) "
أما الورع : فهو بمعنى الترك فمنه الورع عن المباح خشية الوقوع في المكروه وهذا ورع الكمال وهو فضيلة ومقام ومنه قوله تعالى :" اتقوا الله حق تقاته" سورة آل عمران
ومنه الورع عن المكروهات وهو مستحب ومنه حديث :" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " رواه أحمد والترمذي والنسائي ومنه اتقاء الشبهات كما في الحديث :" فمن ترك الشبهات؛ استبرأ عرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات؛ وقع في الحرام " متفق عليه ومنه الورع عن الحرام وهو واجب وهو معنى التقوى باتباع االأوامر واجتناب المحرمات