ما هو الفرق بين السفر قديماً والسفر حديثاً ومسئلة الصيام؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
شهد القرن الأخير من عمر البشريّة تطوّراً كبيراً في وسائل النقل وحتى قبل مئة عام كان السفر على الرّواحل من دواب وعربات تجرّها الخيل.
وكان المسافر للحجّ مثلاً يقضي أشهراً في سفره من بلاد الشام إلى الحجاز مع ما يحمله ذلك من مشقة و خوف من الطريق, وكان المسافر الصائم يُفطر بعد ثلاثة أميال حجازيّة أي ما يعادل 80 كم, وهي حدّ القصر والجمع.
أما اليوم ومع التطور الكبير في وسائل النقل واختصار المسافات زمنيّاً, هل يفطر الصائم أم يصوم ؟ رغم أن المشقة قد انتفت عملياً.
نقول الأولى اتّباع الرخصة بالإفطار, لأن اتباع الرخصة عبادة, لقوله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب أن تؤتى رُخَصُه, كما يُحبُّ أن تؤتى عزائمه"
وبالله التوفيق 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن اختلاف الأزمان وتطورها وتخفيف العبء عن المسافر لا يعني بالضرورة إلغاء الحكم الشرعي في الرخص.

فليس السبب في رخصة الإفطار أو جمع الصلوات هو سهولة أو صعوبة السفر وتطور أو تأخر وسائله، بل العبرة بالسفر ذاته ، حيث أنه يظن به المشقة فعبرة الرخصة في السفر مظنة المشقة حتى لو لم تتحقق.

سواء تحققت المشقة أو لم تتحقق فهو بستطيع الأخذ بالرخصة مظنة المشقة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إختلف السفر قديما عما هو عليه الآن في وقتنا الحالي في كثير من الأمور ومن أوجه الإختلاف بين الماضي و الحاضر في السفر ما يلي : 
  • السفر قديما كان شاق ومرهق أما حديثا فسهل 
  • كان السفر قديما يستغرق وقت طويل أما حديثا فيحتاج لوقت قصير جدا 
  • كان يستخدم الإنسان قديما الدواب في السفر أما حديثا فالطائرات و القطارات و السفن 
على الرغم من ذلك فإن أحكام الصيام لم تتغير نظرا لتغير الظروف وعليه فإن المسافر حديثا يجوز له الإفطار في الصيام حتى وان لم يبلغ المشقة 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.