الدين الصحيح هو الدين الذي يوافق العقل والمنطق ويتماشى مع الفطرة، وهو الدين الذي يجيبك على كل الأسئلة التي تجول بخاطرك لأنه دين واقعي بالأساس أن يكون.
والدين الصحيح هو الذي يصلح للتطبيق في كل زمان وكل مكان، والذي يحمل الرسالة العالمية، فلا يختار أناسا ويرفض آخرين، بل هو مفتوح للجميع ليدخلوا تحت لوائه ورايته.
والدين الصحيح هو الذي يحمل فكر الرحمة والهداية والخير، وينادي بالنجاة في الآخرة، ويضع الحلول للمشاكل وأسسا للقواعد للعيش بسعادة في الدنيا.
وهو الذي يراعي الفطرة ويلبي ما ترغب بالمنطق والعقل دون تعد على الغير أو ظلم لأحد .
وهو الذي ينادي بالبعد عن الظلم والجور، ويدعو للاخلاق حتى وقت الحرب والالتحام مع العدو، ويدعو للحفاظ على البيئة والحياة فيها للمخلوقات.
وهو الذي يدعوك لتتحرر من الأوهام والخزعبلات، ويدعوك لمحاسن الأخلاق، وايضا ينهاك عن سوء الأخلاق والمنكرات.
وهو الذي يدعوك لعقيدة التوحيد التي لا لبس فيها ولا اشراك لتبقى متحررا من عبودية الاشياء لتعبد الها واحدا هو رب الاشياء، فعقيدة التوحيد هي العقيدة التي تحترم عقل البشر وانسانيتهم وحريتهم.
" إن الدين عند الله الإسلام " الدين : هو العهد والمذهب والإلزام وهو من جهة الثبوت الذي يرضاه الله تعالى من بعث الرسل وإنزال الكتب والشرائع ومن جهة الواقع للناس هو مدى تمسكهم بالأحكام الشرعية الثابتة وليس الأحكام المجتهد فيها بحيث يعتريها التغيير ويمكن القول : أن القواعد التي تستنبط منها الأحكام الاجتهادية هي الدين لأن الفقه هو اعتماد هذه القواعد فالدين الصحيح : هو مدى التزامك بعهد الله تعالى وميثاقه والأحكام التي ليس للاجتهاد فيها نصيب وهو التقوى في أخد الأحكام الاجتهادية من مصدرها الشرعي الثابت الذي أراده الله تعالى لعباده وارتضاه من الكتاب والسنة