قال تعالى :" إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ " 19 سورة آل عمران وقال تعالى :" أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (22) سورة الزمر
فالإسلام دين الحق الذي أراده الله تعالى لعباده وهو الاستسلام له والانقياد لأحكامه ولا يرضى الله تعالى غيره لعباده : وقال تعالى:" وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) سورة آل عمران
فهو شرح الصدور والنور والهداية : وقال تعالى :" فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) سورة الأنعام
فالحاجة للإسلام مثل حاجة الصنعة إلى صانعها أو الماكينة إلى الكاتلوج : نحتاجه لأن العلاقات الإنسانية تخضع لتعقيدات شائكة ( كومبليكيتد) غاية في التعقيد ولا يصلحها ولا يصلح لها إلا أحكام الإسلام المعجزة التي تطابق الفطرة الإنسانية السوية السليمة الصحيحة
الدين الإسلامي بمعناه القرآني هو الدين الذي أنزله الله من السماء إلى الأرض وارتضاه لكل أنبيائه وأصفيائه.. قال تعالى:{إن الدين عند الله الإسلام}. فالإسلام هو التسليم لله والاستسلام لإرادته الإلهية بمعنى الخضوع التام والانسجام والتناغم مع المشيئة الإلهية في كل حين وحال. وهذه التسليمية وهذا الاستسلام هو من كمال الإيمان بالله السلام ذي الجلال والإكرام. كل أنبياء الله عليهم السلام بهذا المعنى كانوا مسلمين. وكلهم قالوا: أسلمت لرب العالمين. أما الدين الإسلامي المحمدي فهو خاتم الرسالات السماوية إلى البشرية وهو الذي حوى الكمال كله والذي به أتم الله الدين وكمله. قال تعالى :{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا }. وقد وصلت هذه الرسالة السماوية إلى البشرية بواسطة نبي الرحمة رسول الله عليه كل صلوات الله الذي هو الرحمة المهداة للعالمين. {وما أرسلنك إلا رحمة للعالمين}.
قال الله تبارك و تعالى إن الدين عند الله الإسلام فالإسلام هو الدين الذي إرتضاه الله تبارك و تعالى لعباده في كل زمان و مكان و أرسل الله به كل الرسل من آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه و سلم لكن إختلفت الشرائع بين الرسل فشريعة موسى اليهودية و شريعة عيسى المسيحية أما شريعة محمد فهي الإسلام دينا و شرعا
الدين الاسلامي هو دين جاء ليؤكد على عقيدة واحدة نادت بها كل الأديان وأرسل بها كل الرسل وهي عقيدة أن ( لا اله إلا الله) .
وايضا جاء بشريعة تامة وشاملة وكاملة وعالمية وصالحة لكل زمان ومكان تراعي مصلحة الفرد والجماعة وترتقي بهم نحو الرقي المطلق والسعادة في الدارين الاولى والآخرة، وتؤكد على الحقوق والواجبات، وترسخ القيم والاخلاق، وتنظم الاسرة والدولة، وتربط العبد بخالقه من خلال عبادات دورية يوميا وموسميا كي يبقى هذا العبد بهذه الشريعة متعلقا وعلى صلة دائمة بربه العظيم الرحيم.
وكي تكون مسلما يجب ان تنقاد لله وتستسلم له استسلاما مطلقا دون شك او مجادلة او تردد كي تتحقق لديك العبودية لرب الاشياء وتتحرر من انقيادك وعبوديتك للاشياء
الدين الاسلامي هو دين كامل متكامل من جميع النواحي وهو دين الحق وهو شريعة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهو خاتمة الاديان .وجاء فيه جميع الاحكام والتشريعات ولم يترك بابا ولا حكما الا تطرقه وحث على مكارم الاخلاق قال تعالى (ان الدين عند الله الاسلام)