قال الله تبارك و تعالى ( أدعوني استجب لكم )و قال أيضا ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) فالمسلم مأمور بالتوجه لله بالدعاء و أحوال الإجابة عند الله وحده فله أن يجب إن علم صدق الداعي أو يؤخر الإجابة أو يمنعها لحكمة عنده ومما يقال في هذا المقام قول رسول الله ( أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ) و قوله أيضا في الحديث ( ... ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّماءِ يا رَبُّ.. يا رَبُّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ ) فدل ذلك على أن للإستجابة شروط لابد منها