يعتبر الحديث النبوي مصدرا اساسيا من مصادر الشريعة الاسلامية حيث يحتل المرتبة الثانية بعد القران الكريم ثم الاجماع ثم القياس ىالخديث هو كل ما صدر عن رسول الله من قول او فعلا او تقرير او صفة خَلقية او خُلقية ولاهمية الحديث جاء في بعض الاحيان مفسراً لايات القوان الكريم مثل قوله تعالى " اقيموا الصلاة " فالحديث هو الذي بين لنا كيفية الصلاة وشروطها واركانها بالاضافة الى ان الحديث جاء باحكام لم ترد بالقران الكريم مثل تحريم الذهب والحرير
يعد الحديث النبوى الشريف مصدرا من مصادر التشريع الاسلامى كالقرأن الكريم فالحديث المصدر الثانى فى التشؤيع بعد القرأن الكريم قال تعالى وما ءاتاكم الرسول فخذوهوما نهناكمعنه فانتهوا ويشترط للاحتجاج بالحديثا بالحديث النبوى ان يكون صحيحا او حسنا ولا يجوز الاحتجاج بالحديث الضعيف