ياصديقي العزيز غض البصر نعمة أنعمها الله عليك لا تحتاج إلى علاج بل تحتاج إلى تثبيت وهي ليست بمرض. وغض البصر من العفة والأصالة ومكارم الأخلاق ونقاء السيرة والسريرة وصى نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم به وجعل الزواج مساعدا لبقائه. ومن غض بصره وحفظ لسانه وحصن فرجه دخل الجنة. احمد ربك واشكره على هذه النعمة.