قال بعض العلماء أن رقم ثمانية قد يكون المقصود فيه ثمانية أنفار من الملائكة، وقد يكون ثمانية صفوف، وقد يكون ثمانية آلاف، فلا يوجد رأي أثبت على وجه القطع ما هي دلالة الثمانية الواردة في الاية".
والملائكة عباد الله المكرمون خلقهم من نور ، قال تعالى في حقهم:" لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون".
والايمان بهم ركن من أركان ديننا الاسلامي قال عليه الصلاة والسلام:" الايمان هو أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره".
لقد خلق الله الملائكة و سخرهم لعبادته و تسبيحه حيث قال الله في حقهم ( إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته و يسبحونه و له يسجدون ) كما و خص الله بعض الملائكة بمهام خاصة و منهم حملة عرش الله عز و جل و عددهم ثمانية كما أخبر الله في كتابه ( و الملك على أرجائها و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية )