واحد وخمسين سورة ! وهي السور التي نزلت في بداية العهد الإسلامي ، قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأبي بكر إلى المدينة المنوّرة ،، وكانت تناقش موضوعاً رئيسياً مهمّاً ، هو موضوع البعث والإحياء بعد المَوت كما نلاحظ حين نقرأ سور جزء عمّ على سبيل المثال .. تناقش أنّ الإنسان كادح إلى ربه كدحاً ، و أن السماء مقبلة على دمار وأن الأرض مقبلة على أهوال .. وأن نهاية الكون حساب وجنّة ونار
القرآن الكريم كلام الله المعجز الذي أنزله على نبيه تصديقا له ولرسالته وقد نزلت سور القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم على مراحل متعددة منها مانزل على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة وسميت هذه السور بالسور المكية وتعدادها ست وثمانين سورة مكية في حين أن باقي سور القرآن الكريم قد نزلت في المدينة المنورة وتعدادها ثمان وعشرين سورة سميت بالسور المدنية.
القران الكريم كلام الله تعالى ومعجزة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنزله الله سبحانه آياته على سيدنا محمد متفرقاً على مدى ثلاث وعشرون سنة لحكمة من الله تعالى وهي لسهولة فهمه وحفظه منها ما نزل بمكة قبل الهجرة وسميت آيات مكية ومنها ما نزل بالمدينة بعد الهجرة وسميت مدنية ويبلغ عدد سور القران الكريم كاملة ١١٤ سورة عدد السور المكية منهن ٨٦ سورة والباقي سور مدنية
تبلغ عدد سور القرآن 114 صورة، منقسيمين إلى سور مكية وسور مدنية، أي صور نزلت في مكة المكرمة وسور نزلت في المدينة المنورة، ويبلغ عدد السور المكية 86 سورة، وهناك عدم اتفاق بين العلماء حول هذا الأمر في بعض السور .