هما ركعتي سنة الفجر القبلية : وهي من أهم السنن المؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثوابها عظيم عند الله تعالى . وهناك أحاديث كثيرة تبين أهمية سنة الفجر منها : 1- حديث : ( ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ) وفي رواية ( لهُما أحبُّ إليَّ من الدُّنيا جميعًا ) . 2- عن عائشةَ رضِي الله عنها، قالت: ( لم يكُنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شيءٍ مِن النوافلِ أَشدَّ تعاهُدًا منْه على رَكعتَي الفجرِ ) . 3- عن أبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عَنْه: ( أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ في ركعتَي الفجرِ: قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )
ركعتا الفجر هما الركعتان اللتان خير من الدنيا وما فيها، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن عمل ينفع الله الناس به قال: عليك بركعتي الفجر فإن فيهما فضيلة.
هي ركعتان صلاة الفجر و قيل خير من إنفاق مال الدنيا في سبيل الله. وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها”.وفي رواية (لهما أحب إلي من الدنيا جميعاً).