ما هما الآيتان اللتان أعطيا النبي صلى الله عليه وسلم وهما من كنوز العرش ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الايتان العظيمتان واللتان اعطاهما الله سبحانه وتعالى للرسول صلى الله عليه وسلم وهما كنز من كنوز العرش هم خواتيم سورة البقرة (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا واغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين).
كما نعلم فإن سورة البقرة اطول سورة في القرآن الكريم وبها اعظم اية وهي اية الكرسي وبها اطول اية وهي اية الدين.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الله سبحانه وتعالى كتب كتابه العزيز قبل خلق السماوات والارض بالفي عام و كان عرش الله سبحانه وتعالى على الماء وقد انزل الله سبحانه وتعالى القران على سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وفيه العظيم من ايات القران وسوره ويوجد في القران الكريم ايتان اعطاهم الله لرسوله وهم كنز من كنوز الرحمن وهما خواتيم سوره البقره سوره البقره هي اول سوره في ترتيب المصحف الشريف بعد سوره الفاتحه وهي اكبر سوره في القران وخواتيمها ايتين من عظيم ما قال الله عز وجل وهم من كنوز الرحمن وتبدا الايه الاولى بكلمه( امن الرسول بما انزل من ربه) وتنتهي (انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين) وصدق الله العظيم في كل ما قاله عز وجل في القران الكريم
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
آيات القران الكريم كلها عظيمة ولكن الرسول عليه السلام أُعطي آيتان عظيمتان ويعتبران من كنوز العرش وحث على قراءتهما وهما أخر آيتين من سورة البقرة قوله تعالى "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنين كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ،لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين " 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الايتان الكريمتان هما اخر ايتان من سوره البقره حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيت خواتيم سوره البقره من كنز تحت عرش الرحمن وهما قول الله تعالي "امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين احد من رسله وقالو سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير* لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته علي الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقه لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا علي القوم الكافرين"
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
خواتيم سورة البقرة هما الأيتان اللتان أُعطيا للرسول صل الله عليه وسلم وهم من كنوز العرش. 

قال تعالى:
 "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنين كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ،لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين "
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
آيتان من كنوز العرش أعطاهما الله لنبيه محمد صلى الله عليه و سلم
هاتان الآيتان هما آخر آيتين في سورة البقرة:
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير *لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا واغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.