- إذا كان السؤال وأنتم في قاعة الإمتحان فهذا لا يجوز ويعتبر غش ، أما إذا كان سؤال خارج الإمتحان ،وكان سؤالاً يقبله العقل والشرع فلا حرج عليك وسؤالك مباح . قال تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) النحل (43) . - أما إن كان السؤال غير ضروري أو في أمور خاصة فهذا منهي عنه للحديث الشريف : ( إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا، يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّى اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ) . - ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .