ما حكم قول صدق الله العظيم عند الإنتهاء من قراءة السورة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إنَّ هذه الجملة يقصد بها عادة إظهار التعظيم لكلام الله تعالى القديم أي القرآن الكريم الذي أنزلهُ الله تعالى على قلب رسوله الكريم عليه الصلاة والتسليم المبعوث رحمةً للعالمين. فلا بأس من قولها عند الإنتهاء من قراءة القرآن الكريم أو التلاوة لتكون إشارة إلى نهاية التلاوة لا سيما إذا كان القارئ بحضرة من يسمع تلاوته وذلك من باب الإشعار بأنه انتهى من التلاوة. ويمكنه الخوض في كلام غيره بعد الفراغ من التلاوة. وقد اعتادت الناس على هذا الأمر فلا بأس من تكرار ذلك في كل مرة نقرأ القرآن ويمكننا أن نضيف على ذلك قوله تعالى:
( سبحان ربّك ربِّ العزّة عمّا يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربِّ العالمين)
فذلك أكمل وأتم في النهاية عندما نختم التلاوة. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يقول الله تعالى : ( ومن أصدق من الله قيلا )
وفي الحديث الشريف : (  عن بريدة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين ـ عليهما السلام ـ عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: ( صدق الله: إنما أموالكم وأولادكم فتنة ـ فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما )

- والقاعدة الفقهية تقول : ( الأصل في العبادات التحريم، والأصل في العادات الإباحة) فلا يوجد دليل على قول صدق الله العظيم عند الإنتهاء من قراءة القرآن ومن دوام على هذا الأمر فقد إبتدع في الدين ما ليس منه ، فلا يجوز له قول ذلك ، وعليه الإقلاع عن هذا القول فوراً .

- والسنة أن تقول بعد قراءة القرآن ( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.