ما حكم أن يشك المصلي في قراءة الفاتحة و لكنه تردد في إضافة ركعة حذراً أن تكون وسوسة من الشيطان لكنه بعد التسليم قرر أضافة ركعة هل هذا صحيح؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
القاعدة الأصولية في كل العبادات :
[ اليقين لا يزول بالشك ]

فإذا جاءك الشك في قراءة الفاتحة في ركعة من الركعات فتبني على الأقل دائما وهو اليقين 
وتأتي بركعة وتسجد للسهو 
مع ملاحظة : أنه لو تكرر منك الشك وأصبح وسواسا فلا تستجب للشك ولا تزد في الصلاة لأن هذا الأمر لا ينتهي ويجب وضع الحد للوسواس 

وكذلك لو غلب على ظنك أمر في الصلاة فلا يعتبر شكا بل يستجاب لغلبة الظن 
وتعيد ما غلب على ظنك فواته 

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة فمن شك أنه لم يقرأ الفاتحة في ركعة نعم فيبني على الأقل وعليه الإتيان بركعة زيادة ويسجد سجود السهو . ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا ( قراءة الفاتحة في الصلاة ) 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.