ما حكم أن يرضى العبد عن ارتداده عن الدين بعد التوبة ويقول في نفسه إن حالي الأن بعد التوبة أفضل من قبل التوبة وأفضل من قبل الارتداد عندما كنت مسلما هل تجب عليه إعادة التوبة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نعمة الإسلام من أفضل النعم علينا والحمد لله تعالى والردة عن هذا الدين تُعد كفراً بواحا يوجب القتل إذا لم يعود إلى دينه .
والدين ليس لعبة مرة أدخل به ومرة أخرج منه !!!
ولكن بعد التعودة من الردة إلى الإسلام يجب على الإنسان أن يكثر من التوبة والإستغفار يومياً وأن يسأل الله الثبات فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المغفور له ما تقدممن ذنبه وما تأخر يسأل الله الثبات على دينه ويدعو في سجوده دائماً ( اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ) وكان يستغفر الله تعالى في اليوم أكثرمن سبعين مرة وفي رواية أكثر من مئة مرة فما بالك نحن اليوم !!!
فالشعور بالتقصير في جنب الله تعالى طيب ولا نغتر بطاعتنا وعبادتنا لله تعالى لأن قلوب العباد بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء قال الله تعالى ( وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ) .
فالتوبة مطلوبة منا يومياً سواء عن الذنوب أو حتى عن تقصيرنا في طاعته سبحانه وتعالى .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 أولا هذه الخواطر من النفس الأمارة
التي لايناسبها حالإيمان صاحبها فتوسوس له ذلك ولكن هل عليه التوبة ؟ 
إن التوبة والإستغفار واجب عقب كل عمل نعمله فصلاتنا  بحاجة إلى استغفار وتوبة 
وسائر عباداتنا هل نؤديها كما أمر الله ؟ 
 وقال أحد الصالحين : ( إن استغفارنا بحاجة لاستغفار  ) .
وعلى المرء أن يكون دائما بحالة 
المراقبة الدائمة لقلبه وأن يملأه 
بذكر الله سبحانه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهو كفيل بطرد كل الهموم والأفكار
ويصلح حال النفس فتصبح راضية  مطمئنة 
وعن أبي بريده عن الأغر المزني : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر في اليوم مائة مرة ) .
وهذا أكرم الخلق على الله يعتبر ما يصيبه من انشغاله بأمر المسلمين وأحوالهم 
عن مشاهدة الحضرة القدسية
تغش على القلب 
فيستغفر الله من ذلك .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.