التثاؤب : مكروه وهو من الشيطان كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه من الشيطان، وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام (بإن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب)
-فاذا شعر الانسان بالتثاؤب فليكتم ما استطاع وليضع يده على فيه وأن لا يقول هااه فإن الشيطان يضحك منه، -فالسنة في مسألة التثاؤب أن يكتم ما استطاع، وأن لا يتكلم عند التثاؤب . - ومن طرق إلهاء الشيطان للمصلي : ( إشغاله لفكره ، ووسوسته له في صلاته ، ومنها : تسلطه عليه بالتثاؤب حتى يشغله بها عن صلاته ) وأَمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نرد التثاؤب ما استطعنا ، - لكن اذا غلبنا التثاؤب علينا أن نضع أيدينا على أفواهنا , وقد صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،( وينبغي للإنسان إذا تثاءب سواء في الصلاة أم خارج الصلاة ينبغي له أن يكظم تثاؤبه ما استطاع ، فإن عجز : فليضع يده على فمه ، سواء في الصلاة أو في خارج الصلاة) - فالشيطان عدو للانسان فمن أراد التخلص من التثاؤب في الصلاة فعليه بالدخول فيها بجد ونشاط وعزيمة قوية وان يستعيذ من الشيطان الرجيم .