يقال لقارئ القرآن يوم القيامة اقرأ ورتل وارتقي كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تتلوها. لتلاوة القرآن فضل كبير يعود على صاحبه فيحفظه ويزيده تقوى ونقاء وطمأنينة وراحة بال . ولقراءة سورة البقرة سمات تميزها عن غيرها من سور القرآن الكريم فهي تطرد الشياطين وتشفع لقارئها عند الله يوم القيامة.
إن قراءة القرآن عموما من فضائل الأعمال و الطاعات فبها يرتقى المسلم يوم القيامة في درجات الجنة و لقد خص الله بعض السور و الآيات بمزايا خاصة دون غيرها و في كل القرآن خير و مما خص الله به سورة البقرة كونها تطرد الشياطين حيث قال رسول الله عنها ( لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِى تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ)