لم يثبت أي حديث يفيد بأنّ لسورة الأنعام فضيلة خُصّت بها عن سائر السور في القرآن .. و إن كل ما يشاع على مواقع التواصل ما هو إلا أحاديث مكذوبة ، لكن القرآن كلّه بركة ، ويُتعبّد به كلّه لشأنه العظيم .. فكلّه كلام الله جل جلاله ،،
ويُضاف لهذا الكلام ،، أن غالب أحاديث الفضائل في ما يُشاع عن السّور ليست أحاديثاً صحيحة بالمجمل .. وإن الإنسان عليه أن يقرأ القرآن كلّه ويتدبّر كل آياته ،،، فكلّه خير كثير.
سورة الأنعام الشريفة هي من السور الطوال في القرآن الكريم وهي سورة مدنية يبلغ عدد آياتها 165 آية. ورغم طولها الا أنها نزلت على النبي دفعة واحدة حيث كان صلوات الله وسلامه عليه راكبا على الناقة فبركت الناقة من شدة عظمة التجلي الإلهي المصاحب لسورة الأنعام التي نزل بها من السماء سبعين ألف ملك. ويقال أن من فضائلها أن من قرأها فإن السبعين ألف ملك خدام سورة الأنعام المتوكلين بها يستغفرون له . وكذلك سورة الأنعام مجربة لقضاء الحاجات اذا تم قراءتها 40 مرة وقد جربها العديد من أهل الإيمان ممن كانت لهم حاجات وقضيت حاجاتهم ببركة قراءة سورة الأنعام. وان كانت هذه الفضائل لم ترد عن النبي صلى الله عليه واله وسلم فقد وردت عن آل بيته وعن العلماء العاملين العارفين بالله من أمته.