هناك قول مأثور وهو ان التسويق فن البيع والتسويق انواع فمثلا تسويق التاجر سلعة ليست من صنعه وهنا يجب معرفة طريقة استعمالها وكل مزاياها والقدرة على توضيح ذلك للزبون من اجل ان يقوم الزبون بشرائها ويتطلب ذلك معرفة اسعار السوق من اجل ان تكون الأسعار منافسة كما يتطلب عمل الدعاية المناسبة للسلعة, وهناك نوع آخر من التسويق حيث يقوم المصنعون لسلعة معينة ولغايات التسويق بعمل دراسات للسوق لمعرفة المواصفات المطلوبة من قبل المستهلك وتصنيع السلعة بناء على ذلك مثل شركات السيارات التي تراعي اذواق الزبائن وقدرتهم الشرائية قبل التصنيع ففي النوع الأول يكون دور المسوق الترويج للسلعة فقط وفي النوع الثاني يكون دوره عمل دراسة لحاجات للسوق, ومن الجدير بالذكر ان التسويق يتم تدريسه في الجامعات لأهميته
القدرة على إعادة هيكلة المبادئ التوجيهية الاستراتيجية الخاصة بالشركة وفقا لتغيرات السوق مع مرور الزمن، والتفكير في الزبائن المحليين والخارجيين بشكل مستمر.
تسهيل التواصل مع الناس، وذلك من خلال التعريف بالشركة بشكل واضح ويناسب عامّة الناس، والدفاع عن جودة المنتجات والخدمات التي تقدّمها الشركة، وشرح كيفية تحسين المنتجات وتطوير خدمة الزبائن، وكيفية تقديم المزيد من الدعم للشركاء الاستراتيجيين.
المحافظة على سمعة الشركة، وامتلاكها رؤية واضحة بالنسبة لموظفي الشركة قبل الزبائن، فذلك يساعد على استمراريتها.
يعتبر ك دعاية للسلع التي تريد بيعها من خلال ايصالها للزبائن و تثقفهم حول منتجاتك فهو يهدف بشكل رئيس الى تلبية حاجات الناس و المستهلكين و ايضا يمكن من خلاله اعلام الناس بكافة التطورات التي تطرا على المنتجات مما يزيد كمية البيع و بالتالي التحسين الاقتصادي و زيادة كمية الربح