الشهادة الزور هي افة من افات فشل النظام القانوني الخاص بالتقاضي , فعلي سبيل المثال , العمل علي مكافحة الشهادة الزور في الوقت الراهن لا يخضع الي عقوبات مشددة , و انما هي محض عقوبات واهية و ضعيفة جدا . و من ناحية اخري فأن غياب الوعي المجتمعي و الديني تجاه عواقب الشهادة الزور و مدي حرمانيتة و مدي دورها في تفكيك الحياة القضائية في المجتمع , انما هو عامل رئيسي في انتشار الشهادة الزور في المجتمع . و بطبيعة الحال يكون للظروف المادية السيئة دور هام في انتشار الشهادة الزور بمقابل في بعض الاوقات . كما و لاعتماد القضاء علي شهادة الشهود في بعض الحالات و دحض القرائن و الادله الاخري يكون له دور كبير في اعتماد الشهادة الزور و ما لها من اثر كبير علي سير اجراءات التقاضي .
بسبب غياب المبادئ الإجتماعية لذا أبناء المجتمع وغياب الوازع الديني لذا الأفراد وقد يكون الأمر متلعق بالمجتمع نفسه من خلال عدم المساواه وغياب العدالة الإجتماعية وإنتشار المحسوبية والواسطة والرشاوى .وكذلك الأسباب التالية:
غياب القانون الرادع لهذه الشهادات الظالة.
سهولة التعاطي مع هذه الشهادات وقلة الإجراءات للتأكد منها وفحصها جيداً.
شهادة الزور لها عدة أسباب مثل الرغبة في مناصرةً للمشهود له سواء لأنه قريب او صديق، أو مناصرته مقابل مبالغ ماليّة أو النفاق مقابل الحصول من الشخص المشهود له على مصالح شخصية، أو قد يكون الهدف من شهادة الزور هي إلحاق الضرر بالمشهود علية