امر الكذب امر غير مستحب على الاطلاق في كافة المجتمعات و البيئات و حتى نهت كافة الديان عنه ، الا ان البعض يلجأ الى المذب باستمرار و برأيي ان الكذب حالة سيئة جدا له احد الاسباب التالية :
النشوء و التربية في بيئة او عائلة يكثر فيها الكذب
يضطر الشخص الى الكذب بسبب الخوف من العواقب او الخوف من اظهار الحقائق و خشية العقاب
يلجأ بعض الاشخاص الى الكذب بسبب حالة من الشعور من النقص في داخلهم فمثلا يعمدون في الكذب في امور مشترياتهم و املاكهم و رواتبهم و تعظيمها للحصول على الانتباه و الاهتمام من قبل الاخرين
و بحسب خبرتي المتواضعة في الخياة فاني ارى ان التعامل من الشخص الكاذب او الذي يعمد الى قول بعض الامور الكاذبة خلال الجلسة ، من اصعب انواع التعامل مع الاشخاص
إن الكذب هو من أسوء الأساليب التي قد يتبعها الإنسان قط ، واباسوء إذ قد تحولت إلى عادة، وقد تصبح حالة مرضية ،ويترتب عليها الكثير من المخاطر والتي تتعدى إلى خراب البيوت في أسوء الأحوال، وللكزب أسباب كثيرة ولكنها لاتعتبر مبررات، إليكم بعضها :
مدارة أمر ما لكي لا يتىعض الشخص للمساءلة.
إخفاء ذنب آخر وإنكاره وقد يكون شيئا كبيراً، فيتبع الخطأ بخطأ أكبر.
الكذب والغش والاحتيال.
الخوف من العقاب
البعد عن الله والدين وقلة الإيمان
قد يكون الغرض تلفيق تهم للناس وشهادة الزور كذباً والإضرار بهم
هنالك بعض الحالات التي أجاز فيها الإسلام الكزب وهي:
الكذب لخداع العدو خاصة في الحروب
كذب الرجل على زوجته لمنع حدوث المشاكل
الإصلاح بين المتخاصمين كأن تقنع الطرفين أن كلاهما حكا كلام جسد في حق الآخر .
يعتبر الكذب من العادات السيئه جدا التي يتصف بها الشخص و مكروهه من الجميع و قد يصل الكذب الى مرحله متقدمه تكون اضطراب سلوكي من اسباب الكذب : 1 الخوف 2 عدم الثقه بالنفس 3 الهروب من العقاب 4 اخفاء الحقيقه اما لانقاذ شخص او ايذاء شخص 5 قد نكذب ببعض الاحيان ظنا منا ان قول الحقيقه ضعف اسباب الكذب كثيره جدا منها الاجتماعيه و الماديه و عامل الضغوطات النفسيه يؤثر سلبا ع الانسان في النهايه يجب علينا ان نكون صادقين مع انفسنا قبل الاخرين و اخفاء الحقيقه ليس قوه انما هو ضعف لنكن متصالحين مع انفسنا حتى نكسب ود الاخرين و ثقتهم
الكذب : هو أحد المشكلات السلوكية التي تنتشر بين الأطفال خصوصاُ وهي عبارة عن مشكلة منبوذبة في صاحبها وهذا ما جاء في الحديث الشريف : حتي يكتب عن الله كذابا, ومشكلة الكذب لا يمكن إعتباها قبل سن 7 سنوات بأنها كذب بمعني الكذب أي قول غير الحقيقة وتزيفها بهدف خذاع وتظليل الأخر وهذا الكذب عزيزي له عدة أسباب لابد من التعرف عليها:
الخيال الواسع وهذا منتشر لدي الأطفال خصوصاً (ولا تعتبر مشكلة سلوكية).
الخوف من العقاب : قد يضطر الفرد للكذب خوفاً من العقاب.
رغبة الفرد في إيذاء الآخرين.
القيام بالكذب من أجل لفت الأنتباه لنفسه ليقل أنا هنا حتي لو لم يقل لحقيقة.
سوء التنشئة الإجتماعية وإعتبار هذا السلوك أمر طبيعي .
ضعف الوازع الديني لدي الفرد يجعله لا يخاف عقاب الكذب وأهله.
الجميع متفق بأنَّ الكذب عادة سيئة ولا طائل منها، وهي تعود على صاحبها بالضرر أكثر من النفع وقد تم تحقير وتغريم الكاذب في جميع المجتمعات والأديان. لكن ما هي الأسباب التي تدعو الشخص لأن يقترف الكذب؟
يرجع ذلك إلى الدافع الإيماني والأخلاقي حيثُ تخلّف الفرد أخلاقياً بالتأكيد سيؤهله ذلك لاقتراف الكذب.
التربية السّيئة التي نشأ عليها عذا الشخص.
محاولة الهروب من الخزي أو الإحراج أو حتى لينأى بنفسه عن العقوبة.
جهل هذا الشخص بالعواقب الكارثية التي من الممكن أن يخلّفها الكذب بعد اقترافه.
قد يكذب الإنسان أحياناً وأنا يكون مُكرهاً على ذلك وقد تمت بالفعل ممارسة بعض الضغوط عليه.
الكذب هو سلوك شائع بين الأطفال. يمكن أن تتطور في مرحلة الطفولة المبكرة للغاية وتستمر في سنوات المراهقة. ومع ذلك ، فإن أسباب الكذب تتغير مع التقدم في السن.
الكذب هو واحد من أقدم السلوكات المعادية للمجتمع التي يطورها الأطفال. عند التعامل مع كذب طفلك ، من المهم اعتبار عمر طفلك ومرحلة نموه ، ونوع الأكاذيب التي يتم استخدامها ، والأسباب المحتملة وراء السلوك و ضعف الشخصية سبب رئيسي للكذب
الكذب فعل مشين وغير مفيد لانه يجلب معه الكثير من المشاكل واسبابه كالاتى : 1- الهروب من فعل سئ 2- الحصول على شئ لا تستحقه 3- رغبه الانتقام من شخص او شئ وغيرها الكثير وهنا فعلاج الكذب ان تقنع الشخص الذي يكذب ان الكذب يؤدي بصاحبه للهلاك وله عواقب وستنكشف الحقيقه حتما فلماذا تجلب لنفسك الحيره والمشاكل والعواقب نصيحتى ان الصدق اقصر الطرق للاقناع ات قادر على قعل هذا وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ( المؤمن لا يكون كذابا )
من الممكن ان يكذب المرء خوفا من العقاب او الحرما من ثواب او تورط الانسان فى الاخطاء او اصلاح بين اثنين، و الكذب من الامور المحرمة فى الاسلام فالمسلم ليس بكذاب ولا منافق ، و لا يجوز الكذب لان يؤدى الى المهالك ولكن الصدق منجى فى جميع الاحوال، ولكن هناك مواقف يجوز فيها الكذب اذا كان فيه اصلاح بين اثنين او اصلاح بين زوجين فاذا كان خيرا فيجوز ولكن فى العموم لا يجوز الكذب ابدا