الصد عن ذكر الله قال تعالى:" ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا".
لذلك الفشل والتعب والضنك وعدم التوفيق هو البعد والصد عن ذكر الله ولا يعني للذكر فقط هو التهليل والتسبيح
بل هو تنفيذ اوامره والانتهاء عن نواهيه فمن رفض تطبيق حكم الميراث مثلا واكل حق الغير ظلما ومن شهد الزور ومن اكل الربا ووو غيرها من المعاصي فلن تتوفق في حياتك.
ثانيا..اننا لا نتوكل على الله في اعمالنا بل نتكل على قوتنا وعلى قوة بشر حولنا نتخذهم كمساندين ةنعتبرهم سبب التوفيق وننسى التوكل على الله وان قوته وتوفيقه هو سبب كل نجاج
بدايةً يجب عليك أن تعرف ان هذا الكون يمشي وفق قوانين دقيقة ومحكمة بأمر الله سبحانه وتعالى ، وواجب عليك الايمان بقضاء الله وقدره سواء كنت تشعر بأنه خير أو شر لك ، ويجب عليك ان تعلم ان الله سبحانه وتعالى يختار ما كان فيه الخير لك. يجب علينا انا نلزم أنفسنا بالرضا بما يقضيه الله سبحانه وتعالى ويُقدِّره لنا من الأرزاق والحظوظ، فإنه سبحانه وتعالى أرحم بنا من أنفسنا وأعلم بما يُصلحنا واسباب عدم الشعور في التوفيق هي :
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بعد بسم الله الرحمن الرحيم (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) ومن هنا يتضح لك عزيزي السائل أن البعد عن الله عز وجل وارتكاب المعاصي والمنكرات هو من أهم الأسباب التي تحرمك التوفيق في هذه الحياة إضافة إلى الأسباب التالية:
لعدم التوفيق في الحياة أسباب منها : البعد عن الله الموفق و عدم التوكل عليه . - السخط و عم الرضا . - ضيق الصر و عدم الشكر . - عدم الاستغفار فلزوم الاستغفار من أسباب جلب الرزق - عدم صلة الرحم . عدم الإنفاق ز - عدم الصلاة على الرسول . - عدم الدعاء .