ما الذي يمكن أن يسبب الفرق بين السنة والشيعة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 قال تعالى في سورة الأنعام : ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء  إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) .  وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال : ( سألت ربي عز وجل ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة 
سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم فأعطانيها فسألت ربي أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا فأعطانيها فسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها) رواه الترمذي ومسلم.
وإن الفتنة بدأت بمقتل الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه على يد المجوسي أبو لؤلؤة بالتعاون مع منافقي الأعراب 
واتصلت بفتنة ابن سبأ الصنعاني في نجد وتبعها مقتل الخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه على يد الخوارج وأكملها خروج معاوية عن أمر الخليفة الراشد علي بن ابي طالب رضي الله عنه .
والفتنة التي أدت إلى خروج قسم كبير من جيشه عليه واستشهاده رضوان الله عليه 
وتتابعت بعدها الأحداث إلى فتنة 
آل البيت الكرام .
واستقرار الأمر لمعاوية بعد أن بايعه سيدنا الحسن بن علي وانتهت الفتنة 
ثم ما لبثت أن تحركت الفتنة في خراسان وبلاد فارس وشمالي أفريقية 
فشهدت ولادة الدولة الفاطمية في شمال أفريقية والصفوية في المشرق  
واستمر القتل في الأمة على امتداد قرون أوقفتها لحين الدولة الأيوبية فترة تحرير بلاد الشام .
لكن المتتبع لكل هذه الأحداث يجد أن الخطر الأعظم على الإسلام يكون من أهله فإن دول البغي التي تحيط بالأمة تحرض الفرق الإسلامية على بعضها وتستثمر خلافاتهم لمصلحتها والنتيجة إضعاف الكل على حساب قوتها إلى أن وصلنا إلى زمان أن تداعت علينا كل الأمم ولم يبق للإسلام سلطان حتى في أرضه .
وهذا كله من تعطيل حكم الله  ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ) الحجرات ،، 
اليوم نشهد نزاعات ونعلم من المعتدي ولا نضرب على يده فيستمر في طغيانه 
ولا حل لهذه الفرقة إلا بالوحدة الحقيقية واعتصام بحبل الله والتمسك بكتابه  وسنة رسوله وهذه مسؤولية الأجيال الحالية 
كي لا نورث لمن بعدنا حقدا وعداء
نحن من اكتوى بناره.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نقاط الإختلاف بين المسلمين وبين الشيعة ما يلي : 
1- بخصوص ( الميراث ) فعند المسلمين ما ذكر في القرآن والسنة / بينما عند الشيعة ما ذُكر بالقرآن فقط .
2- بخصوص ( زواج المتعة ) فعند المسلمين حرام ويعتبر زنا / بينما عند الشيعة فباح .
3- بخصوص ( صحابة رسول الله ) فعند المسلمين كلهم عدول / بينما عند الشيعة يسبون ابا بكر وعمر وعائشة رضي الله عنها .
4-بخصوص ( التقية ) فعند المسلمين لا تجوز إلا في حالات معينة ومحدودة جداً / بينما عند الشيعة فتجوز التقية على الدوام ويعتبرونها شعيرة يومية .
5-بخصوص ( الخلافة ) فعند المسلمين يعترفون بكافة الخلفاء الراشدين / بينما عبد الشيعة فيعتقدون أن علي بن ابي طالب أحق بالخلافة من ابا بكر الصديق .
6- بخصوص ( الأعياد ) فعند المسلمين عيدان فقط الفطر والأضحى / بينما عند الشيعة فثلاثة أعياد الفطر والأضحى وعيد الغدير .
7- بخصوص ( مصادر التشريع الإسلامي ) فعند المسلمين ( القرآن والسنة والإجماع والقياس ) / بينما عند الشيعة ( فالقرآن والسنة والإجماع والدليل العقلي ) .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.