ما الذى أستنتجه من القرآن إذا وجدت أشياء كثيرة من قوانين الكون و الناس و التصرفات التى تحدث لى و مِن حولى تختلف عن القوانين التى تكلم عنها القرآن الكريم و تعلمتها فى طفولتى و شبابى ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أولا : قولنا قوانين : تعني شيء ثابت يمكن القياس عليه 
سواء في الكون الذي نراه ونشاهده أم في الناس والتصرفات يعني في الجانب الاجتماعي 
 وحتى نظرتنا في قوانين القرآن العظيم وليست وجهات نظرنا فيه أو حتى تعلمناها في الطفولة والشباب

ثانيا : ما وجدته أنا لا يعني هو الحق والحقيقة التي أبحث عنها فلا بد أن تكتمل لدي أدوات المعرفة لأزداد قوة في التعرف على الحقيقة مما يحدث حولنا

ثالثا : الحكم على الشيء فرع عن تصوره
فلا بد لك من التصور المتكامل لما تريده وتبحث عنه

اما القرآن العظيم فهو آيات الله تعالى المقروءة
والكون آيات الله تعالى المنظورة
والاثنان مصدرهما واحد وهو الله تعالى فمستحيل أن يختلفا أو يتناقضا إلا في أنفسنا نحن فالمشكلة االحقيقية تكمن في النفوس والعقول والقلوب
قال تعالى :"  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) " سورة النساء
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
تستنتج ان الناس لا يلتزمون بالقرآن الذي هو صلاح امرهم.

فالعيب ليس بالنص القرآني ولا بما انزل الله من تعاليم من الدين، بل بمن دار ظهره للنهج وللحكم وللنصائح وللهداية التي جاءت في نصوصه، وذهب يطبق غيرها، وثم وجد نتيجة ذلك ما وجده من ضنك وتعب مما يقوم به الناس من قوانين اخترعوها هم .

لذلك لا نجد ما ورد في القران موجودا في حياة الناس لانهم داروا ظهرهم له، فلو طبقوا ما فيه لكانت الحياة بلا مشاكل وبلا ضنك .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.