حرم الله النواح على الميت لأنه مظهر ينشر الألم في النفس ويعتبر استقبالا غير محبب للميت، أو بالأحرى للقدر، ف الله قدّر هذا الأجل وعلى الإنسان أن يستقبله بكل إيمان وقوة، وأن يستسلم أمام حكمة الله، ويفضل استقبال الموت أو أي من المصائب بقوله تعالى: "إنا لله وإنا إليه راجعون".
النواح هو رفع الصوت بالبكاء على الميت. والنواح يضر أهل الميت والميت ولقد حرم النواح على الميت لان الميت يعذب من نواح أهله عليه ...يجب على المسلمين الصبر والثبات عل مصيبة الموت ويقول انا لله وانا اليه لراجعون
كانت من عادات الجاهلية الأولى البطاء الشديد والنواح واللطم والصراخ على الميت والمغالاة في هذا الفعل. وقد حرم الإسلام ذلك بأنه الموت يعتبر قضاء وقدر من الله عزّ وجلّ وبأن الدنيا ليست دار مقر بل هي تمهيد واختبار للحياة الآخرة ، فعلى المسلم تقبل فكرة الموت وفراق الأحبة فاللقاء في الآخرة. وهناك مظاهر أخرى للحزن يقصد بها تكريم الميت بدلا من االلطم والنواح القيام بتوزيع الرحمة على ؤوح الميت قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم على روحه عدة الزوجة التي تحد فيها على زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام