سنسمه : أي نصنع سمة أو علامة. الخرطوم هو الأنف. الآية من سورة القلم وقد نزلت في الوليد بن المغيرة وكان قد خطم انفه بالسيف يوم بدر وتعني سنجعل على أنفه علامة أو دلالة _غالبا من السواد_ لا تفارقه كنوع من العقاب له وحتى يكون مفضوحا أمام الناس.
اختلف أهل تفسير القرآن في قول " سنسمه على الخرطوم " فقال بعض منهم معناها سنخطمه بالسيف وقال بعض منهم أي سيمى على أنفه، والأصح أن يكون كعلامة كدلالة عليه لا تختفي، ونزلت هذه الآية في الوليد بن المغيرة وقيل نزلت في الأخنس بن شريق وأيضًا قيل نزلت في الأسود بن عبد يغوث.
سنسمه على الخرطوم اي نجعل ندبة او علامة على انفه وفي وسط وجهه وقد خطم المقصود في الاية بالسيف على وجهه في يوم بدر وبقيت السمه على وجهه متشوها حتى مات والسمة تكون بالسيف او بالنار حتى تبقى علامة ولا يمحوها الزمن