"مرج البحرين يلتقيان" أي جمع بينهما بمكان واحد وكانهما بحر واحد ويلتقينان بأطرافهما معا دون حاجز حقيقي.
"بينهما برزخ لا يبغيان" أي بنفس الوقت الذي يلتقيان فيه لا يتداخلان، بينهما حاجز وهمي يمنع دخول الماء من البحر العذب في المالح والعكس فهما يلتقيان ويترطمان ببعضهما بعضا ثم لا يتداخل ماء هذا البحر بذاك بل يعود لبحره الذي هو منه.
وأثبت العلم الحديث وبحارة العصور الجديدة أن هذا الماء موجود وبعضهم أسلم بعدما سمع أنه ورد في القرآن الكريم قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة.
لقد وردت جملة ( مرج البحرين ) في موضعين في القرآن وهما سورة الفرقان 53 آية رقم و سورة الرحمن آية رقم 19 و المقصود بمرج البحرين أي مزج و خلط البحرين بحر ماءه عذب و بحر ماءه مالح و جعل بين البحرين حاجز لا يطغى ماء على ماء فيبقى العذب عذبا و المالح مالحا دون تغير أي منهما