هو العداء الديني ، حيث أن بعض المؤمنين يكون ابنه أو تكون زوجته عدوة له ولايمانه ، وهذا ما كان في بداية الدعوة الاسلامية ، فحذر الله منهم أن يفتنوهم عن دينهم بعد أن هداهم الله، فقال تعالى:" لا يضركم من ضل اذا اهتديتم".
ايضا عداوة الابن والزوجة للزوج من منعه من ان يتصدق او يتقرب لله بشتى الوسائل، كما انه من معانيها انك قد تظلم او تفسق او تقترف جرما ما لارضائهما، او تقطع رحما لاجلهما واجل رضاهما، فهذا يكسب غضب الرب ويجلبه لك بسببهم، فبذلك يكونون عدوا لك لأنهم يحولون بينك وبين الأجر والثواب ورضى الله تعالى.
قال تعالى في سورة التغابن :{يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم } العدواة هي منع النفع وإيصال الأذى فحين ينشغل الوالد أكثر من الواجب بشؤون أولاده يقصر في عبادته ووجباته ففي الحديث الشريف يصف رسول الله الولد بأنه مجبنة مبخلة محزنة ... فخوف الأب على أبنائه يدفعه للجبن ويبخل على المحتاجين بحجة أنه ينفق على أولاده ومشكلاتهم وهموهم تجلب الحزن للوالدين وقد يسيء الوالدان تربية أولادهم فيتسبب ذلك في عقوقهم وقد يقلل أحد الزوجين اهتمامه بالآخر فيحدث نفورا وكرها من الآخر قد يتحول إلى عداوة وقطيعة