قال تعالى: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ) والمقصود بها كما فسرها علماء التفسير بمعنى حالًا بعد حال وأمرًا بعد أمر أي أنه سيكون بعد الشدة رخاء وبعد الرخاء شدة وبعد الفني فقر وبعد الفقر غنى وبعد الصحة سقم وبعد السقم صحة، وفي الأمة ستكون الخلاقة قوية ثم تضعف ثم ترجع قوية.