الرحم: هم أقاربنا من جهة الأم أو الأب أو الزوج أو الأصهار، فكل هؤلاء أرحام، ومن الواجب الشرعي صلتهم وبرهم احتراما للوالدين ، سواء أكان هذا البر في حال حياة الوالدين أو في حال وفاتهما.
فقد قال عليه السلام مبينا اهم ما تقدمه لوالديك بعد وفاتهما:" وصلة الرحم التي لا توصل الا بهما".
وأيضا إن صلة الرحم هي طريق لرضا الله ونيل حبه وجزائه الوفير الخير بالعطاء لمن يطيعه، قال تعالى:" ألا ترضين أن أصل من وصلك وأن أقطع من قطعك؟ قالت بلى، قال: فذلك لك".
فصلة الرحم هي التواصل مع اقاربنا ومنحهم الحب والخير والسؤال حتى لو كانوا يسيؤون لنا.
قال الله تبارك و تعالى ( والَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَٰئِكَ مِنكُمْ ۚ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ ... ) و المقصود بالصلة هو الوصل و البر أما الأرحام فهم من إشتركوا معي في نفس الرحم من الأقارب من الدرجات القريبة و عليه تكون صلة تالأرحام بمعنى وصل وود وبر الأقارب المقربين و تتسع الدائرة شيئا فشيء