في سورة الاسراء قال تعالى (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا). يعني تفسير قرآن الفجر يعني صلاة الفجر، وأن الملائكة ستشهد الليل وملائكة النهار " . وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تواترا من أفعاله وأقواله بتفاصيل هذه الأوقات.
-قرآن الفجر هو تلاوة وقراءة القرآن الكريم في صلاة الفجر، فقراءة القرآن ركن من أركان الصّلاة، ولذلك تفسير قول الله تعالى: (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) أيّ أنّ صلاة الفجر مشهودة تشهدها ملائكة الليل والنّهار، لانها تجتمع الملائكة في صلاة الصّبح، -إنّ صلاة الفجرِ في جماعة تَعدِل قيام كلّ الليل -قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (مَن صلَّى البردَينِ دخَل الجنةَ)، والبردين هما: صلاة العصر وصلاة الصُّبح.
تفسيرهذه الآية " قرآن الفجر ، هو القراءة في صلاة الفجر ، كما قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم من السلف . وتسمية الصلاة بأنها " قرآن " لأن القرآن ركن من أركانها ، وهو قراءة الفاتحة فيها ، كما تسمى الصلاة ركوعاً وسجوداً ، لأن الركوع والسجود ركن فيها