ذكر الله تعالى في كتابه الكريم في سورة البلد وهي سورة مكية ترتيبها بالقرآن السورة التسعون بين السور آية "وهديناه النجدين" والمقصود بها ان الله تعالى اهدى الانسان طريقين في حياته الخير والشر وأعطاه الارادة والعقل والحرية الكاملة ليتفكر ويختار به ما يناسبه ليوصل به حياته ما بين اتباع الخير الذي يريده الله أو اتباع الشر الذي يريده الشيطان
(وهديناه النجدين) أي بصرناه وعلمانه الطريقين، طريق الحق وطريق الشر ، وأعطيناه العقل والإدراك ليختار أي طريق يريده وله مطلق الحرية في ذلك ، فلا أحد يجبره على شيء .
لكن هو بهذه الحرية في أي طريق يسير سيكون جزاؤه ومصيره ، فان اختار طريق الحق كانت له الجنة، وان اراد طريق الباطل كانت له حهنك خالدا فيها.