ما المقصود بقوله تعالى وإن كادوا ليستفزونك ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 قال تعالى في سورة الاسراء:"وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا".

اذن فكان أعداء رسول الله عليه الصلاة والسلام يستفزونه اي يحاولون فعل أي شيء  لجعله خارج البلد التي يعيش فيها حاملا دينه معه في هذا البلد.

والمقصود في البلد والمعنيون في الاستفزاز للنبي هم أهل مكة، حيث حاولوا مرارا وتكرارا طرده عليه الصلاة والسلام،وبعض أهل التفسير قالوا انهم يهود المدينة ، ومعنى قوله تعالى:" وذا لا يلبثون خلافك الا قليلا" أي لو أخرجك اليهود لن يلبثوا بعدك الا قليلا وسيهلكهم الله ببيوتهم، وذهب من قال أنهم أهل مكة أنه لو أخرجوه لاهلكهم الله، لكنه خرج بأمر الله للهجرة ثم أهلك الله قريشا ببدر.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات

هذه نزلت في بعض يهود المدينة 
ففي الحديث عن عبد الرحمن بن غنم  أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا  إن كنت نبيا فالحق بالشام فإن الشام أرض المحشر وأرض الأنبياء 
فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا ...
فغزا غزوة تبوك يريد الشام 
فلما بلغ تبوك أنزل الله ..
وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا ... 
وأمرهُ بالرجوع إلى المدينة
وهنا قال له جبريل سَل ربك فإن لكل نبي مسألة  فقال ما تأمرني  أن أسأل؟ 
قال : وقُل ربي أدخلني مُدخل صِدقٍ وأخرجني مُخرج صدق واجعل لي من لدنك سُلطاناً نصيرا ... 
فهذه الآيات نزلت في رجعته من تبوك صلى الله عليه وسلم .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.