الله عز وجل من على الأنبياء والأولياء بأسرار ربانية وكرامات نتيجة عباداتهم ومجاهدتهم لأنفسهم ََمحبته لله ويوصلهم لمرحلة من الكمال في العبادة، فنقول قدس الله سره أي أنه دعاء له بأن يبارك الله هذا السر وهذه الكرامات والدعوة له بحفظها وزكاتها ودوامها عليه