عندما استهل الله عز وجل الآيات بسورة العاديات قال جل جلاله :" والعاديات ضبحا، فالموريات قدحا، فالمغيرات صبحا..." الخ الايات.
فهنا يتحدث جل جلاله ويقسم ب وعن (الخيل) التي تعدو في الغارة، فالعاديات هي الخيل التي تعدو في المعركة، ثم قال :(فالموريات قدحا )اي التي تقدح بحوافرها الارض وكأنها تقدح النار لشدة وطيس المعركة وحركة الخيل فيها، ثم قال فالمغيرات صبحا، حيث كان المقاتلون يرتاحون في الليل ويجددون الغارات صباحا، فأقسم الله عز وجل بهن، جل جلاله.