الظواهر الشرعيه هي احكام الشريعه المستمده من القران والسنه والاجتهاد والقياس ومساءلته هي مصادر التشريع الاسلامي وسميت الضوابط لانها تزبط امور المسلمين فلا تفلت ولا تخرج عن نطاق الدين ولكل امر من امور الدين ضوابط معينه يجب مراعاتها والعمل عليها وليس للمسلم ان يتخطاها او يتجاهلها والمقصود جمله ضمن ضوابط معينه في ان الانسان يعمل ما يريد من مسائل الدنيا مثل الزواج بامراه اخرى وتعدد الزوجات يعتبر حلال ولكن يعمله ضمن ضوابط وشروط شرعيه معينه مثل عليه ان يعدل بين زوجاته ويلتزم بما شرعه الدين في مجال تعدد الزوجات
عبارة " ضمن ضوابط شرعية معينة " هي الاحتكام والامتثال إلى أوامر الله تعالى عند النظر في الأمور وإصدار الأحكام فيها، وعدم الخروج عن مصادر الشريعة الاسلامية المتمثّلة بالقرآن الكريم والسنّة النبوية. فهذه الضوابط تكون محدّدةمن قبل المشرّع وهو الإسلام، وهذه الضوابط هي التي تكون دائماً في مصلحة الفرد والمجتمع والخروج عنها غالباً ما يؤدي إلى الهلاك.
مثال: حينما أحلَّ الله البيع وحرّم الربا فهو يعلم أن من مصلحة العباد هي الانغماس في التجارة الحلال ومن خلالها يتم جني الأرباح الطائلة، فحينما قام الإنسان بالتحييذ عن أمر الله واقترف الرّبا أصابه الهلاك والفقر والحرب من الله ورسوله.
الضوابط الشرعيه في قوانين واحكام الشرع المستمده من القران والسنه وهي التي تضبط امور الناس وتحافظ عليها من الافلات ولكل امر من امور الحياه ضابط شرعي يحميها ولا يجب ان تتعداه فلا يحق للمسلم ان يترك اي قانون شرعي بدون ضابط ضوابط هي الشروط وضعها الشارع عز وجل الامر يكون حلال طيب فمثلا رخص الله سبحانه وتعالى الافطار لغير القادر او للمريض الذي لا يستطيع الصوم ولكن وضعت وهو ضابط بان يقضي ما عليه من الصوم او يكفر عنه