يتمتع الإنسالن غالبًا بصفات وخصال طيبة تميزه عن غيره من البشر، ومن تلك الصفات الطيبة هي التسامح والتسامح يقصد به هو العفو والصفح عن المسيئ لنا وإن كان بشكل متعمد، وقد عد لرسول ذلك من الصفات الحميدة وحث على التسامح بين الأفراد والمجتمعات والعفو عن الذلات وإبداء الخير والصلح وتغليبه على المصالح الشخصية الضيقة.
التسامح :هو ان يغفر كل منا للاخر اخطاءه لان الانسان كثير الخطأ وهذه صفة حميدة نصحنا الله تعالى بها ورسوله الكريم العفو عند المقدرة هي من شيم الاصحاء ذو الاخلاق العالية ، وليس كل انسان له المقدرة على الصفح ونسيان الاسى وتختلف مقدرته حسب معزة الشخص الذى قدم الاسية
التسامح عبارة عن خلق سامي وأسلوب مهذب لا يتصف به إلا من كان قلبه عامراً بالإيمان والصدق.
التسامح هو نقيض للحقد والكِبر فهو يجابه تلك الصفات السيئة بالإحسان والخلق الرفيع واللطيف فالتسامح يقوم بإسقاط الشتائم والعيوب عن الشخص ومجاوزتها كما أنه يحتاج إلى رحابة صدر وقلب لا يعرف للكره وللحقد عنوان وهو من أحد مظاهر العفو.
التسامح هو عمل عظيم يحتاج شجاعة التسامح هو انك تسامح الاخر اذا اساء الك بفعل او لفظ ما طبعا من حقنا نستعيد حقوقنا والتسامح ما بيتعارض مع الحقوق .. قدرت تسعيد حقك خير وبركة ما قدرت سامح واصفح لانو قلبك انقى من انه يحمل حقد التسامح خيره الك مش للشخص المسيء