ما المقصود بالذكر ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
استدل بعض أهل العلم في تفسير هذه الآية والتي تبرز أن الصالحين سيرثون الأرض، لكن هل هي الأرض التي نعيش عليها الآن أم الجنة؟
فريق قال بأن الصالحين من العباد وأولياء الله سيرثون الجنة واستندوا بذلك في قوله - تعالى - " وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأرثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيثُ نشاء فنِعمَ أجرُ العاملين ".
وفريق من الفقهاء قال بأن أمة محمد سترث هذه الأرض وسيتخلفهم فيها فهم الأجدر بها وهم الذي قال عنهم الله - تعالى - خير أمةٍ أُخرجت للناس.
فالله - تعالى - سيُورِّث هذه الأرض أو الجنة لعباده الصالحين الذين نالوا رضاه وهداه.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قد أجمع العلماء والمفسرون المسلمون أن الذكر الذي ورد في هذه الآية هو الكتاب الذي عند الله والزابور هو الكتاب الذي أنزله الله على سيدنا داوود نبي بني إسرائيل.
ومعنى أن الأرض يرثها عبادي الصالحون أي أن الله لا يستخلف أحدا غير صالح مؤمن يورثه أرضه ليقيم شريعة الله فيها.
والكتب السماوية التي أنزلها الله عز وجل هي القرآن الكريم والإنجيل والتوراة والزابور والصحف.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.