الولدان المخلدون هم الغلمان الذين يقومون على خدمة أهل الجنة ويتميزون بعد تغير شكلهم, أي أنهم يبقون على هيئة واحدة, وقد تم ذكرهم في قوله تعالى:" ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً" وشبههم باللؤلؤ أثناء تأديتهم حوائج أهل الجنة لكثرتهم وترتيبهم وحركتهم الدائمة.
أجمع مفسروا القرآن الكريم على أن المقصود بالولدان المخلدون في قوله تعالى "( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ) الواقعة 17 ، على أن الولدان هم ولدان وغلمان من الجنة، ومخلدون بمعنى على شكل وهيئة واحدة لا تزيد أعمارهم ولا يموتون، وفق تفسير ابن كثير. وقد شبههم الله في آية أخرى بالؤلؤ المنثور إذا رأيتهم في انتشارهم في قضاء حوائج السادة ، وكثرتهم وصباحة وجوههم وحسن ألوانهم وثيابهم وحليهم، فيما شبههم ابن القيم في تفسيره بالحور العين.