القضاء والقدر هما ما قدر لك وقضي لك أو عليك منذ الأزل من الله سواء كم عمرك او رزقك او شقي انت أم سعيد ،أو ما يحصل لك ولأحبائك من حوادث أو مصائب أو من خير ونعم.
وهذا إن آمنت به ورضيت به فهو من تمام الايمان عليك ، قال عليه الصلاة والسلام:" عجبا لأمر المؤمن إن امره له كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له، وليس ذلك لأحد الا للمؤمن".
لذلك يعتبر الايمان بالقضاء والقدر من أركان الايمان قال عليه الصلاة والسلام حين جاءه جبريل يسأله ليعلم أصحابه ويعلمنا من بعده أمور ديننا فقال حين سئل عن الايمان:" الايمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلة واليوم الآخر والقدر خيره وشره".