قال تعالى:" هماز مشاء بنميم" وقال تعالى:" ويل لكل همزة لمزة".
فالهمز هو حركة يفعلها الشخص بظهر الغيب على شخص استهزاءا به وتقليلا من شأنه.
واللمز هو الكلام بظهر الغيب عن الناس أو إسماعهم كلاما فيه التقليل من شأنهم والاستهزاء بأمورهم وأعمالهم، قال تعالى:" والذين يلمزون المطوعين منكم ." أي الذين يتكلمون عن المتطوعين بالقتال أو أي عمل يخدم المسلمين فهؤلاء لا يرضى عنهم الله ولا يحبهم حين يقومون بذاك الفعل ولا يحب أفعالهم.