قد سُمّيت مصر بهذا الاسم نسبةً إلى [ مصر بين بيصر بن سام بن نوح - عليه السلام -] حيثُ يعتبر مصر بن بيصر وأفراد عائلته أول من سكنَ مصر " أرض الكنانة ".
ومن الجدير ذكره أنَّه على أرض مصر قامت أٌدم وأعتى الحضارات أيضاً منها حضارة الفراعنة وهي مكتنزة بتاريخ تليد وماضي مجيد وإلى اليوم لا زال الحكام ولا زالت الأجيال تتعاقب على حكم مصر التي تعتبر ذات موقع استراتيجي في غاية الأهمية وهي تتمتع بثروات ممتلئة وضخمة جداً، فقد قِيلَ عنها في خمسينيات القرن الماضي أنه لو استغلت مصر جميع ثرواتها ومقدراتها وتمتعت بحكم بذاتي مستقل بعيداً عن التدخلات والأطماع الأجنبية لأصبحت قوة عظمى لا يُستهانُ بها كقوة الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية.
شاعت أقوال كثيرة عن سبب التسمية، فبعض المؤرخين يقولون أن إسم مصر قديم وهو ليس بالعربية ويعود إلى مابعد طوفان سيدنا نوح عليه السلام والذي أُتخذ من أحد أحفاد سيدنا نوح وهو مصرايم بن حام إبن نوح عليه السلام، والقول الآخر وهو الأصح يقول أن إسم مصر يعود إلى أصلٍ عربي مشتق من بلد وجمعه أمصار.