معناه ان الأرواح عباره عن مجموعات مختلفه او انواع مختلفه وبالنسبه للتعارف ف ده لسبب يعلمه الله اما لأنها متوافقه ف صفاتها اللي ربنا خلقها بيها او لأنها كانت موافقه وبعدين تفرقوا في الأجسام ف لما بنلاقي حد مخالف لينا او ضدنا بنكون احنا بالطبيعي مخالفين ليه ومتنافرين او اننا مختلفين في الخير والشر وكل واحد على حسب نفسه واللي اتربى عليه
معناه كما يقال الطيور على اشكالها تقع ،، اى ان النفس البشرية تنجذب إلى شبيها سواء كان فى الخير والصلاح أو الشر والفساد ،، فالنفوس الطيبة الصالحة بحسب طباعها تميل إلى مثلها وكذلك أيضا النفوس الخبيثة تميل إلى مثلها ،، فالنفوس تتعارف وتألف من يشبها وتنكر من على خلاف طبعها