المقصود ب ولدينا مزيد اي كل النعيم الذي تمتعوا به في الدنيا سيجدون في الجنة ما لم يخطر ببالهم ولم تره اعينهم في حياتهم وقال ابن كثير بأن قوله تعالى:" ولدينا مزيد "كقوله تعالى:" أحسنوا الحسنى وزيادة "وقد تقدم في صحيح مسلم عن صهيب بن سنان بأنها النظر لوجه الله تعالى الكريم ويقصد بها أيضا مهما اختاروا وجودوا كل أصناف الملاذ تحضر لهم
فى قوله عالى يقول لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد هنا يخبر الله تعالى يقول لجهنم يوم القيام امتلأت وهو يقول هلا تريدى من مزيد وعلينا عبادة الله لان الله يحذرنا فى هذه الاية من عذاب جهنم ومصير الكافرين
قد وردت هذه الاية في سورة (قاف) وتعني أي أن الله سبحانه وتعالى عنده في الاخرة مزيدا من النعم والخيرات التي لا تخطر على بال بشر ولم ترها عين قط ولم تسمعها أذن قبل ذلك , وذلك ثوابا وتقديرا للمؤمنين وجزاءا لهم على صبرهم في الدنيا وتجنبهم المعاصي التي نهى الله عن ارتكابها .
يقول الله - تبارك وتعالى - " لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد " اي أن من عظيم فضل الله تعالى لأهل الجنة ليس فقط القصور والأنهار والخمر من العسل المصفّى وليس فقط حور العين ولا يقتصر هذا الفضل على النعم التي ذكرها في القرآن الكريم والتي لم يذكرها، فهناك نِعَم سينعمُ بها أهل الجنة ما لم تسمع به آذانهم ولم يخطر على قلوبهم ولم ترها أعينهم ومن اقصى تلك النعم هي التنعّم بالنظر إلى وجه الله - تبارك وتعالى - فهذه النعمة هي أقصى وأعظم النعم الموجودة في الجنّة.
المقصود بقوله تعالى : " و لدينا مزيد" , عندما يدخل أهل الجنة من المتقين الجنة و يتنعمون بما فيها و يقال لهم بأن لكم ما تشاؤون و ما تشتهون ولدينا المزيد من النعيم ,قال تعالى :"للذين أحسنوا الحسنى و زيادة " و أفضل هذه الزيادة النظر إلى وجه الله .
قال تعالى في سورة (ق) : " لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ " اي للمتقين في الجنة ما يشتهون ولدينا المزيد من النعيم الذي لم تره عين ولم يخطر على قلب بشروفي صحيح مسلم ورد أن المقصود بالمزيد من النعيم هو النظر إلى وجهه الكريم سبحانه وتعالى.
يقول الله سبحانه وتعالي عن اهل الجنه لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد " اي لهم كل مافي الجنه من نعيم وقصور وانهار من اللبن والعسل وكل ماتشتهي الانفس وليس هذا فقط الله سبحانه وتعالي سينعم عليهم بنعم لم يراها احد ولم يسمع عنها ولم تخطر علي عقولهم او قلوبهم وايضا النعمه الكبري التي سينعم عليهم الله بها هي رؤيه وجهه الكريم سبحانه وتعالي
ولدينا مزيد وردت في آية في سورة "ق" معرضة ومبينة ما أعده الله للمؤمنين في الجنة قال الله تعالى "وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون 'لكل أواب حفيظ ،من خشي الوحمن بالغيب وجاء بقلب مثيب، ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود ،لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد" أي مزيد من النعيم والخيرات الذي لا يخطر على بال بشر في الجنة
عندنا-فضلا عن كل هذا النعيم الذي يرفلون فيه- المزيد منه، مما لم يخطر لهم على بال، ولم تره أعينهم قبل ذلك. اي انه لدينا المزيد للذين احسنوا الحسنى وزيادة.