يقصد الله سبحلنه وتعالى في هذا القول عن الذبائح التي ذكر عليها غير اسم الله ، كاسم الأصنام، مثلما كان يفعل الوثنيون باعتقادهم لن يتقربون لالههم المزعوم بالقرابين كاللات والعزى في أيام الجاهلية، فهذا فيه تقرب إلى غير الله وتعبد بغير اسم الله العظيم. وحرم الله أكله والاقتراب منه لما فيه تطهير لعقيدة التوحيد ومحاربة الشرك والوثنية أباح الله للمسلمين التقرب إليه بالذبائح التي تذكر عليها اسم الله عزّ وجلّ وغير ذلك وجب تحريمها .
أي ما ذبح فذكر عليه اسم غير الله فهو حرام لأن الله تعالى أوجب أن تذبح مخلوقاته على اسمه العظيم فمتى عدل بها عن ذلك وذكر عليها اسم غيره من صنم أو طاغوت أو وثن أو غير ذلك من سائر المخلوقات فإنها حرام بالإجماع