لم يأت بالخبر اليقين عن اللغة التي تكلم بها آدم وحواء عليهما السلام. وكل ما ورد لا يعدو كونه استنتاجات من بعض الدارسين وهل لغة أهل الجنة هي العربية وفي ذلك أقوال متضاربة . وللمثال فقط إن أقرب الأنبياء إلى أبينا آدم عليه السلام هو نوح عليه السلام وقد ترجم رقيم موجود في المكتبة الوطنية في لندن وهو يعود لزمن نوح عليه السلام وقد قام بفك رموزه العالم العراقي محمود الزهار باعتماده اللغة المسمارية والكردية الأولى ولكونه خبير بهما . ويقول النص أن فيه كلاما سماويا يمليه نبي الطوفان أوبنايم على ابن أخته الذي يكتبه ويحذر البشرية من أن فناء البشرية يبدأ من قونية بسلاح رهيب. وكان هذا الإعلان بمؤتمر عالمي في القاهرة عام 1985. وقد نشرت صحيفة الأهرام نص الوثيقة كاملا على صفحتها الأولى و قبل سنوات اكتشفت أبجدية في أعالي الجزيرة السورية في تل موزان قرب مدينة القامشلي تسبق أبجدية أوغاريت بستة آلاف عام . وهكذا نرى أن الحسم بموضوع اللغة بعيد عن الواقع.