بداية تنوعت الكتب السماوية على عدد من الاقوام الذين اختارهم الله عز وجل للخلافة في الأرض وتم إرسال أنبياء ليسلكوا طريق الحق ومن هذه الكتب التي أنزلت على أنبياء الله، صحف سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي بعث في بابل وبلاد الشام، ونزلت التوراه على سيدنا موسى الذي بعث في بني إسرائيل، ونزل الزبور على سيدنا داوود عليه السلام والذي بعث على بني إسرائيل، ثم بعد ذلك نزل الله تعالى الإنجيل على سيدنا عيسى عليه السلام الذي بعث لبنى إسرائيل، ونهايةً برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله بالقرآن الكريم ودين الحق، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
لقد أنزل الله تعالى على أنبيائه ورسله عليهم جميعا صلوات الله وسلامه الكتب السماوية لتكون نورا يهدي بها خلقه إليه ويدلهم بها على الطريق الموصل إلى حضرته القدسية وكيفية القيام بوظائف العبودية وكيفية تنظيم شؤون الحياة الدنيوية. وما عرفنا من هذه الكتب خمسة: * فقد أنزل القرآن الكريم على رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام نبي آخر الزمان نبي الإسلام وهي الرسالة الخاتمة لجميع الرسالات السماوية. *وأنزل الإنجيل على نبي الله عيسى عليه السلام الذي هو كلمة الله وروح منه. * وأنزل التوراة على موسى عليه السلام كليم الله الذي حظي بكلام ومناجاة الله. *وأنزل الصحف على إبراهيم عليه السلام خليل الله الملقب بأبي الأنبياء. * وأنزل الزبور على نبي الله داوود الذي كانت الجبال تؤوب معه وهو يسبّح الله.