القضاء في الصيام هو أن تمر بظرف ما قد يكون ظرفا طبيا أو تعبا جسديا أشرفت فيه على الهلاك أو سفرا أو بالنسبة للمرأة حيض ونفاس فهذا أوجب عليك الإفطار قسرا، فتفطر ثم بعد زوال العذر وبعد رمضان تقضيه،لأن الصيام عبادة بدنية فإن أفطرت لظرف ما وجب عليك تأديته لأنه يؤدى صوما بدنيا.
أما إن كان سبب الإفطار لظرف دائم لا يزول وعذر لا ينقطع فهذا تؤدي فيه كفارة ولا تصوم ؛ لأن سبب الإفطار عذر لا يزول ولن تستطيع الصوم مطلقا ، وهذا أمر الله وليس بيدك أنت قال تعالى:" ليس على المريض حرج". فهذا يدفع إطعام مسكين عن كل يوم أفطره، وقيمة الإطعام عن كل يوم هو نصف مقدار صدقة الفطر.
القضاء يكون في الإفطار بعذر شرعي أخي الكريم. الكفارة تكون في الإفطار بغير عذر أو عدم القدرة على الصيام وأوضح لك إن الله عز وجل أعطى رخصة للمريض والمسافر بالإفطار في شهر رمضان المبارك شريطة قضاء الأيام التي يفطرها كل منهما بعد شهر رمضان. ومن لم يستطع الصيام فكفارته في شهر رمضان إطعام مسكين عن كل يوم من أيام الشهر الفضيل كفارة له. ومن يفطر بغير عذر عليه صيام شهرين متتاليين كفارة عن هذا الذنب.