***بالنسبة للجزئية الأولى من سؤالك:
فما ذكرته من إعادة الوضوء والشك المستمر يقال له الوسوسة وهي من عمل الشيطان يؤذي بها المسلم حتى يحمل هم الصلاة فتصبح الصلاة عنده همّاً وكرباً ومعاناة بدل أن تكون مبعث سعادة واطمئنان وراحة قلب.
وعلاج الوسوسة يكون بالتالي :
- الإكثار من ذكر الله تعالى
- الاستعاذة من الشيطان
- عدم الالتفات إلى الوسوسة
- سؤال الله العافية
أما الاسترسال مع الوسوسة فهذا يوقع الإنسان في الحرج والمشقة والهم والكرب وقد يؤدي به إلى الجنون ويخرجه عن حد العقلاء.
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا العلاج بقوله في شأن من تأتيه الوسوسة : ( فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ ) رواه البخاري (3276) ومسلم (134).
ونقل النووي رحمه الله عن بعض العلماء أنه يستحب لمن بلي بالوسوسة في الوضوء أو الصلاة أن يقول : لا إله إلا الله ، فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس ، أي : تأخر وابتعد .. و"لا إله إلا الله " أفضل الذكر
***وأما بالنسبة لسؤالك الثاني:
فإنه لا يشترط الوضوء عند ذكر الله تعالى بل يمكن للمسلم أن يذكر الله حتى لو كان جنباً .
أسأل الله العظيم لك العافية وتقبل الطاعات.