ما الحل لمشكلة هوس الوضوء ، اكون متوضية ولكن اتوضأ لكل صلاة ، الاستغفار والاذكار بوضوء ام بدون؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
***بالنسبة للجزئية الأولى من سؤالك:
 
فما ذكرته من إعادة الوضوء والشك المستمر يقال له الوسوسة وهي من عمل الشيطان يؤذي بها المسلم حتى يحمل هم الصلاة فتصبح الصلاة عنده همّاً وكرباً ومعاناة بدل أن تكون مبعث سعادة واطمئنان وراحة قلب.
 
وعلاج الوسوسة يكون بالتالي : 
  •  الإكثار من ذكر الله تعالى 
  •  الاستعاذة من الشيطان 
  •  عدم الالتفات إلى الوسوسة
  •  سؤال الله العافية
أما الاسترسال مع الوسوسة فهذا يوقع الإنسان في الحرج والمشقة والهم والكرب وقد يؤدي به إلى الجنون ويخرجه عن حد العقلاء.
 
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا العلاج بقوله في شأن من تأتيه الوسوسة : ( فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ ) رواه البخاري (3276) ومسلم (134).
 
ونقل النووي رحمه الله عن بعض العلماء أنه يستحب لمن بلي بالوسوسة في الوضوء أو الصلاة أن يقول : لا إله إلا الله ، فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس ، أي : تأخر وابتعد ..  و"لا إله إلا الله " أفضل الذكر
 
 ***وأما بالنسبة لسؤالك الثاني:

فإنه لا يشترط الوضوء عند ذكر الله تعالى بل يمكن للمسلم أن يذكر الله حتى لو كان جنباً .

أسأل الله العظيم لك العافية وتقبل الطاعات.
 
 
 
 
 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
    
عندما أمر الشيطان بالسجود ولم يسجد وباء بغضب الله عليه ، أقسم أن يقعد للإنسان في مكان ليبعده عن السجود لمولاه ،
وإن الوضوء  مفتاح الصلاة ، فيبدء بها الشيطان كي يعيق المؤمن عن عبادته ، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: ( من بلي بهذا الوسواس فليقل آمنا بالله وبرسله ثلاثا فإن ذلك يذهبه عنه ).  
وقال الإمام  النووي رحمه الله : 
أنه من ابتلي بالوسوسة بالوضوء أو في الصلاة ، فليقل : لا إله إلا الله ، فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس أي تأخر ، ولا إله إلا الله رأس الذكر ،،
ولنا في رسول الله أسوة حسنة ، ففي الحديث عن عائشة أم المؤمنين  رضي الله عنها  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ فيهما : قل هو الله أحد  وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس  ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ من رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات ) ،
ويدعون على قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة وقبل النوم والله المستعان.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن هذا الهوس من الشيطان ، فالشيطان يجعل الانسان يشعر أنه هل هو على وضوء أم لا ؟ ويبقى ينسى أساسا أنه هل توضأ أم لا؟ فهذا الوسواش من الشيطان تستطيع أن تتغلب عليه بسهولة بأن تتوضأ وتبقى متذكرا أنك على وضوء ولا تتعرض للوسواس أو الشك ، إلا أن تيقنن أنك أنقضت وضوءك.

وهناك قاعدة في أصول الفقه تقول:" اليقين لا يزول بالشك" وهذا معناه أن اليقين أنك تذكرت انك توضأت، فإن شككت أنك هل فقدت وضوءك أم لا زلت على وضوء فابق على اليقين ولا تتبع الشك.

والعلماء قالوا مستنتجين من أحاديث النبي عليه السلام ، أن علامة نقض الوضوء حتى لو شككت بأنك فقدته نتيجة ريح مثلا فإن لم تشم ريحا أو لم تسمع صوتا فلا يعتبر انتقاض وضوء.

فاخرج من الوسواس ولا تلتفت لها وانت على وضوء ما لم تتيقن انه انتقض يقينا وليس شكا.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.